قالت مريم شوقي، صاحبة واقعة التحرش في المواصلات العامة، في أول ظهور لها بعد تصدرها التريند، إن الشاب الذي ظهر في الفيديو كان يتتبعها مؤكدة أنها رأت الشاب يمشي ورائها في الشارع والناس كلها شافت الموقف ومحدش فيهم قالي اهدي أو حاول يحل الموقف، حيث رأت الشاب يتحدث مع شخص آخر في الموبايل ويعطيه مواصفاتها، مما جعلها تشعر بالخوف من أن يعتدي عليها، كما أنه قام بضربها بالحجارة.
مريم شوقي صاحبة واقعة التحرش في المواصلات العامة: أنا كنت لابسة بكم وطويل
وأضافت مريم شوقي، في تصريحات خاصة لـ ، أن الرجل الكبير الذي ظهر في الفيديو قد يكون جد أو أب، ولكنه لم يحاول الدفاع عنها بل انتقدها، حيث أكدت أن الدين لا يأمر بذلك، ولو كان قد رأى شيئًا غير صحيح فيها كان يجب عليه أن يغض البصر، مشيرة إلى أنها واجهت موقفًا صعبًا، وأن التحرش ليس مرتبطًا باللبس أو السن أو المظهر، كما أنها ليست في صدد التجارة بنفسها أو عمل تريند لتجذب انتباه الناس، بل تسعى للحصول على حقها.
وأوضحت مريم شوقي، صاحبة واقعة التحرش في المواصلات العامة، أنها كانت نازلة من شغلها وكانت ترتدي ملابس محتشمة، حيث أن اللبس ليس مبررًا للتحرش ولا سببًا له، فهناك تحرش بالأطفال والمنتقبات والمحجبات، مؤكدة أن بلدنا أفضل من ذلك بكثير، وأن من أخطأ يجب أن يعاقب، حيث أن النساء في مصر ملكات، وعار ما حدث، ولا ينبغي لأحد أن يتدخل في ملابسها، مشيرة إلى أنها تخاف من النزول إلى عملها مرة أخرى بسبب هذا الموقف.
واستكملت مريم حديثها قائلة إنها تعرضت للاعتداء بسبب تصويرها له، وأنه لا توجد بنت ستخرج لتقول إنها تعرضت للاعتداء بالضرب وهي ليست على حق، حيث أنه في النهاية ابتسم ليظهر أنه رجل ولا يهتم، مشيرة إلى أنها لن تذهب إلى عملها مرة أخرى، حيث أن العمر واحد، وأنها ليست في صدد تربية الناس ولكن لها حق، كما أن أهلها يدعمونها، حيث تربت على معرفة كيفية الحصول على حقها بشكل جيد.

